الرئيسية / الاقتصاد / المدير التنفيذي لـ “استثمر في الشارقة” : توجهات المستثمرين تسهم في تشكيل مستقبل اقتصاد المنطقة والعالم
-  المدير التنفيذي لـ "استثمر في الشارقة":  - المنتدى منصة لتحليل مكانة الاستثمار ودوره في مسيرة التنمية العالمية. - الشارقة شهدت نمواً استثنائيا في 4 قطاعات.  …………………………………… .. من بتول كشواني. الشارقة في 7 فبراير/ وام / أكد سعادة محمد جمعة المشرخ المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر "استثمر في الشارقة" أن المرحلة الحالية ثرية بالخيارات الاستثمارية والفرص الواعدة وأن توجهات المستثمرين تسهم في تشكيل مستقبل اقتصاد المنطقة والعالم.  وقال  - في تصريح خاص لوكالة أنباء الامارات / وام/  بمناسبة انطلاق الدورة السادسة من "منتدى الشارقة للاستثمار" غدا والتي تستمر يومين - إن التوزيع الاستراتيجي لرأس المال ما بين القطاعات الاقتصادية الأساسية التي توفر الاحتياجات الرئيسية للمجتمعات من ناحية والقطاعات الجديدة الصاعدة من ناحية ثانية سيعزز معادلة النمو والاستقرار والاستدامة.     ويسلط  المنتدى - الذي يقام  تحت شعار "إعادة تعريف الاقتصاد… نحو مستقبل اقتصادي أفضل" - الضوء على تحديات وفرص المرحلة الاقتصادية الراهنة ويبحث كيفية توظيف الاستثمارات لتحقيق النمو المستدام والعائد الاجتماعي الشامل من خلال توجيهها نحو القطاعات الواعدة والتي تبشر بمستقبل اقتصادي أفضل مثل الاقتصاد الأخضر ومستقبل المشاريع العائلية والتركيز على السلع والخدمات التي تشكل قاعدة حاجات المجتمعات.      وأوضح المشرخ أن منتدى الشارقة للاستثمار ينعقد هذا العام في ظل مناخ اقتصادي عالميغير عادي يشهد توقعات متباينة حول مستقبل الأعمال والنمو والتنمية ما يجعل من المنتدى منصة لتحليل مكانة الاستثمار ودوره في مسيرة التنمية العالمية وفرصة تجمع المستثمرين ورواد الأعمال للتوافق على أفضل التوجهات التي تحقق مصالح المجتمعات.     وبين أن المنتدى سيبحث في أولويات المرحلة فكل مرحلة لها أولوياتها الاستثمارية حيث شهدت السنوات القليلة الماضية نمواً استثمارياً ملحوظاً توزع بين القطاعات التقليدية الحيوية والقطاعات الصاعدة مستحضراً تجربة الشارقة التي شهدت نمواً استثنائياً في 4 قطاعات وهي قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 55,6% وقطاع الأغذية والصناعات الزراعية بنسبة 49,7% وعلوم الحياة 47% والتوزيع والخدمات اللوجستية بنسبة 46,2%.    و أشار إلى تجربة الشارقة في تحويل النفايات بالكامل إذ تسهم محطة تحويل النفايات إلى طاقة ومجمع الطاقة الشمسية التابعين لمجموعة "بيئة" في إنتاج طاقة منخفضة الكربون تكفي لتزويد 67 ألف منزل بحاجتها من الكهرباء ما جعل من الشارقة منذ مايو 2022 أول مدينة في الشرق الأوسط تُحول فيها النفايات بالكامل ووجهة جاذبة للاستثمار في تقنيات الاستدامة الحديثة.     وأكد أن إمارة الشارقة تعزز باستمرار جاذبيتها الاستثمارية وترسخ مكانتها بيئة صديقة للأعمال الناشئة باحتضان أكثر من 60 ألف مشروع صغير ومتوسط على شكل مراكز صناعية وتجارية وشركات.     وبين أن الشارقة تعتبر بوابة لأسواق منطقة الخليج العربي البالغ ناتجها المحلي 1.6 تريليون دولار “5.88 تريليون درهم” حيث توفر الإمارة قاعدة أعمال صلبة للمستثمرين تتمثل في 6 مناطق حرة و 33  منطقة صناعية بمختلف التخصصات مرتبطة جميعها بموانئ برية وبحرية وجوية فعالة.       و أوضح المشرخ أن حصانة ومرونة الاقتصادات الوطنية تجذب المستثمرين المحليين والأجانب ما يجعل من دولة الإمارات مركز جذب استثماري عالمي موثوق كون بيئة الأعمال في الدولة تدعم النمو والتنوع وتعزز الفرص وأن المنظومة التشريعية تشكل حاضنة للشركات والمؤسسات داخل الدولة.       وأشار إلى التوقعات الإيجابية حول الاقتصاد المحلي من قبل المؤسسات والهيئات المالية العالمية ومن بينها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بنمو اقتصاد الإمارات بنسبة 4.1 و4.2% على التوالي خلال عام 2023 .    ولفت إلى أن المكانة التي حققتها الدولة من حيث جاذبيتها للعمل والاستثمار والعيش والسياحة هي مكانة باقية وراسخة على خريطة العالم لا يغيرها أي انعطافات في مسار الاقتصاد الدولي وأن صورة الإمارات في أذهان العالم حفرها العمل الدؤوب والمتواصل عبر السنين والذي تقوده الحكمة ويوجهه التوافق على المصالح العليا وعلى النظرة المستقبلية التي تحدد شكل اقتصاد الدولة مما يجعل من فرص  نمو القطاعات الاقتصادية المتنوعة عالية ومبشرة وبشكل خاص قطاع العقارات والسياحة والضيافة والتجزئة والخدمات.    وأوضح أن التنوع في القطاعات الاقتصادية سواء كانت رئيسية أوفرعية تجاوز حالة التنويع في مصادر الدخل الوطني والمحلي منذ زمن بعيد وهناك تركيز على  تعزيز بنية القطاعات الحديثة التي تشكل  نواة اقتصاد المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي والاقتصاد المعرفي والإبداعي وتكنولوجيا المعلومات والخدمات الذكية المستدامة، مشيراً إلى أن التقدم نحو الاقتصاد الحديث يصاحبه توسع في القطاعات التقليدية القائمة بحيث لا زالت تشكل هذهالقطاعات حاضنات للعمالة من مختلف مستويات الكفاءات والمهارات.      وحول مستقبل الاستثمار في الأسواق الإماراتية وقطاعات العمل .. أشار المشرخ إلى أن الدولة تعمل على مضاعفة حجم الاقتصاد من 1.4 تريليون درهم ليصل إلى 3 تريليونات درهم بحلول العام 2030 وهذا يعني بالمقابل تضاعف مستمر في فرص الاستثمار المتنوعة.    وشدد على أن المرحلة المقبلة بحاجة للاستثمار والعمل المبدع القائم على الابتكار والتفكير النقدي والتحليلي ، موضحاً أن السنتين الماضيتين وبالرغم من التحديات قدمت أدوات استثمارية جديدة وهي الاستثمار في الحلول الذكية لمشاكل الإنتاج والتوزيع والتجارة والتصدير والاستيراد والخدمات التي واجهت الشركات صعوبةً في توفيرها  بسهولة و بتكاليف مقبولة إلى جانب الاستثمار في القطاعات  المتنامية مثل الزراعة وصناعة الأغذية والأدوية والمدن الذكية والمستدامة وحلول الشبكات اللوجستية العالمية.     يشار إلى أن النسخة السادسة من فعاليات "منتدى الشارقة للاستثمار" تنطلق غدا وتستمر يومين في “مركزالجواهر للمناسبات والمؤتمرات”  بتنظيم من مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر "استثمر في الشارقة" الذي يستضيف عدداً من الجلسات النقاشية الملهمة وورش العمل التفاعلية بمشاركة نخبة من صناع القرار وكبار المسؤولين الحكوميين والتنفيذيين والمستثمرين ورجال الأعمال محلياً وعالمياً.    ويشهد المنتدى السنوي الذي تستضيفه إمارة الشارقة مشاركة 50 متحدثاً منهم وزراء وخبراء ورؤساء ومدراء تنفيذيون لكبرى الشركات والمؤسسات الاستثمارية وغرف التجارة، وهيئات ودوائر ومؤسسات حكومية وشبه حكومية ومصارف وشركات خاصة من مختلف القطاعات ويتضمن مجموعة متميزة من الجلسات النقاشية والندوات الحوارية مقدماً فرصة التواصل وتبادل الرؤى والأفكار مع كبار المستثمرين. وتنطلق أعمال المنتدى بكلمات رئيسة من أبرز المسؤولين المشاركين حيث سيقدم  معالي عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد رؤيته حول راهن الاقتصاد والخطط الحكومية لتحقيق النمو الاقتصادي وسعادة عمر صوينع وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ..  فيما سيقدم كلُ من معالي ألغيرنون ياو وزير التجارة والتنمية الاقتصادية في حكومة هونغ كونغ والسيد تشونغ كوك - كوان نائب وزير العدل في حكومة هونغ كونغ استعراض الاستراتيجيات التي وظفتها هونغ كونغ لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز النموالاقتصادي فيها. وبحضور قائمة من المتحدثين البارزين يشارك في المنتدى اثنان من أشهر المستثمرين العالميين وأعضاء اللجنة التحكيمية للبرنامج التلفزيوني الشهير "تحدي الهوامير -Shark Tank"؛ المليارديرالأميركي دايموند جون سفير ريادة الأعمال العالمية خلال فترة ولاية الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما ورجل الأعمال الكندي روبرت هيرجافيك الذي شغل منصب مستشار الأمن السيبراني للحكومة الكندية ونال عضوية فريق عمل غرفة التجارة الأمريكية للأمن السيبراني  ويعرض كل من جون وهيرجافيك خلال المنتدى خلاصات تجاربهما في ريادة الأعمال وأبرز الاستراتيجيات التي اتخذاها للوصول إلى قمة النجاح في قيادة وتأسيس كبرى الشركات العالمية. يشار إلى أن المنتدى يجمع نخبة من الخبراء الاقتصاديين للوقوف على القضايا الملحة التي تشهدها اقتصادات العالم واستكشاف سبل التعاون وتوحيد الجهود لبناء مستقبل أفضل والتعرف على أبرز الفرص الاستثمارية في القطاعات المستدامةً .  

المدير التنفيذي لـ “استثمر في الشارقة” : توجهات المستثمرين تسهم في تشكيل مستقبل اقتصاد المنطقة والعالم

أكد سعادة محمد جمعة المشرخ المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر “استثمر في الشارقة” أن المرحلة الحالية ثرية بالخيارات الاستثمارية والفرص الواعدة وأن توجهات المستثمرين تسهم في تشكيل مستقبل اقتصاد المنطقة والعالم.

وقال – في تصريح خاص لوكالة أنباء الامارات / وام/ بمناسبة انطلاق الدورة السادسة من “منتدى الشارقة للاستثمار” غدا والتي تستمر يومين – إن التوزيع الاستراتيجي لرأس المال ما بين القطاعات الاقتصادية الأساسية التي توفر الاحتياجات الرئيسية للمجتمعات من ناحية والقطاعات الجديدة الصاعدة من ناحية ثانية سيعزز معادلة النمو والاستقرار والاستدامة.

ويسلط المنتدى – الذي يقام تحت شعار “إعادة تعريف الاقتصاد… نحو مستقبل اقتصادي أفضل” – الضوء على تحديات وفرص المرحلة الاقتصادية الراهنة ويبحث كيفية توظيف الاستثمارات لتحقيق النمو المستدام والعائد الاجتماعي الشامل من خلال توجيهها نحو القطاعات الواعدة والتي تبشر بمستقبل اقتصادي أفضل مثل الاقتصاد الأخضر ومستقبل المشاريع العائلية والتركيز على السلع والخدمات التي تشكل قاعدة حاجات المجتمعات.

وأوضح المشرخ أن منتدى الشارقة للاستثمار ينعقد هذا العام في ظل مناخ اقتصادي عالميغير عادي يشهد توقعات متباينة حول مستقبل الأعمال والنمو والتنمية ما يجعل من المنتدى منصة لتحليل مكانة الاستثمار ودوره في مسيرة التنمية العالمية وفرصة تجمع المستثمرين ورواد الأعمال للتوافق على أفضل التوجهات التي تحقق مصالح المجتمعات.

وبين أن المنتدى سيبحث في أولويات المرحلة فكل مرحلة لها أولوياتها الاستثمارية حيث شهدت السنوات القليلة الماضية نمواً استثمارياً ملحوظاً توزع بين القطاعات التقليدية الحيوية والقطاعات الصاعدة مستحضراً تجربة الشارقة التي شهدت نمواً استثنائياً في 4 قطاعات وهي قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 55,6% وقطاع الأغذية والصناعات الزراعية بنسبة 49,7% وعلوم الحياة 47% والتوزيع والخدمات اللوجستية بنسبة 46,2%.

و أشار إلى تجربة الشارقة في تحويل النفايات بالكامل إذ تسهم محطة تحويل النفايات إلى طاقة ومجمع الطاقة الشمسية التابعين لمجموعة “بيئة” في إنتاج طاقة منخفضة الكربون تكفي لتزويد 67 ألف منزل بحاجتها من الكهرباء ما جعل من الشارقة منذ مايو 2022 أول مدينة في الشرق الأوسط تُحول فيها النفايات بالكامل ووجهة جاذبة للاستثمار في تقنيات الاستدامة الحديثة.

وأكد أن إمارة الشارقة تعزز باستمرار جاذبيتها الاستثمارية وترسخ مكانتها بيئة صديقة للأعمال الناشئة باحتضان أكثر من 60 ألف مشروع صغير ومتوسط على شكل مراكز صناعية وتجارية وشركات.

وبين أن الشارقة تعتبر بوابة لأسواق منطقة الخليج العربي البالغ ناتجها المحلي 1.6 تريليون دولار “5.88 تريليون درهم” حيث توفر الإمارة قاعدة أعمال صلبة للمستثمرين تتمثل في 6 مناطق حرة و 33 منطقة صناعية بمختلف التخصصات مرتبطة جميعها بموانئ برية وبحرية وجوية فعالة.

و أوضح المشرخ أن حصانة ومرونة الاقتصادات الوطنية تجذب المستثمرين المحليين والأجانب ما يجعل من دولة الإمارات مركز جذب استثماري عالمي موثوق كون بيئة الأعمال في الدولة تدعم النمو والتنوع وتعزز الفرص وأن المنظومة التشريعية تشكل حاضنة للشركات والمؤسسات داخل الدولة.

وأشار إلى التوقعات الإيجابية حول الاقتصاد المحلي من قبل المؤسسات والهيئات المالية العالمية ومن بينها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بنمو اقتصاد الإمارات بنسبة 4.1 و4.2% على التوالي خلال عام 2023 .

ولفت إلى أن المكانة التي حققتها الدولة من حيث جاذبيتها للعمل والاستثمار والعيش والسياحة هي مكانة باقية وراسخة على خريطة العالم لا يغيرها أي انعطافات في مسار الاقتصاد الدولي وأن صورة الإمارات في أذهان العالم حفرها العمل الدؤوب والمتواصل عبر السنين والذي تقوده الحكمة ويوجهه التوافق على المصالح العليا وعلى النظرة المستقبلية التي تحدد شكل اقتصاد الدولة مما يجعل من فرص نمو القطاعات الاقتصادية المتنوعة عالية ومبشرة وبشكل خاص قطاع العقارات والسياحة والضيافة والتجزئة والخدمات.

وأوضح أن التنوع في القطاعات الاقتصادية سواء كانت رئيسية أوفرعية تجاوز حالة التنويع في مصادر الدخل الوطني والمحلي منذ زمن بعيد وهناك تركيز على تعزيز بنية القطاعات الحديثة التي تشكل نواة اقتصاد المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي والاقتصاد المعرفي والإبداعي وتكنولوجيا المعلومات والخدمات الذكية المستدامة، مشيراً إلى أن التقدم نحو الاقتصاد الحديث يصاحبه توسع في القطاعات التقليدية القائمة بحيث لا زالت تشكل هذهالقطاعات حاضنات للعمالة من مختلف مستويات الكفاءات والمهارات.

وحول مستقبل الاستثمار في الأسواق الإماراتية وقطاعات العمل .. أشار المشرخ إلى أن الدولة تعمل على مضاعفة حجم الاقتصاد من 1.4 تريليون درهم ليصل إلى 3 تريليونات درهم بحلول العام 2030 وهذا يعني بالمقابل تضاعف مستمر في فرص الاستثمار المتنوعة.

وشدد على أن المرحلة المقبلة بحاجة للاستثمار والعمل المبدع القائم على الابتكار والتفكير النقدي والتحليلي ، موضحاً أن السنتين الماضيتين وبالرغم من التحديات قدمت أدوات استثمارية جديدة وهي الاستثمار في الحلول الذكية لمشاكل الإنتاج والتوزيع والتجارة والتصدير والاستيراد والخدمات التي واجهت الشركات صعوبةً في توفيرها بسهولة و بتكاليف مقبولة إلى جانب الاستثمار في القطاعات المتنامية مثل الزراعة وصناعة الأغذية والأدوية والمدن الذكية والمستدامة وحلول الشبكات اللوجستية العالمية.

عن Latifa Al Ali

شاهد أيضاً

هنلي اند بارتنرز: ارتفاع عدد أصحاب الملايين بنسبة 95% في الشارقة

كشف تقرير جديد لشركة Henley & Partners ارتفاع عدد المليونيرات في 5 مدن بالشرق الأوسط إلى نحو ...