الرئيسية / الحكومة / الشارقة أول مدينة عربية صديقة للمسنين

الشارقة أول مدينة عربية صديقة للمسنين

أصبحت الشارقة هي أول مدينة عربية تنضم إلى الشبكة العالمية للمدن الصديقة للمسنين، التابعة لمنظمة الصحة العالمية (WHO). وفيما عقدت الشبكة أول اجتماع لها في مايو الماضي، فإن انضمام الشارقة يأتي في إطار الخطة الاستراتيجية للإمارة للأعوام 2017- 2020.

تجدر الإشارة إلى أن الشارقة خلال السنوات القليلة الماضية، قد وضعت الحفاظ على البيئة والقضايا البيولوجية والمجتمعية في مقدمة اهتماماتها، كما أطلقت العديد من المبادرات لتحسين وتطوير مستويات معيشة المقيمين بها. ففي مطلع العام الحالي، أعلنت المنظمة الدولية للطفولة “اليونيسيف” UNICEF التابعة للأمم المتحدة، إمارة الشارقة كأول “مدينة صديقة للأطفال” في الشرق الأوسط، وهي المبادرة التي تهدف إلى إرشاد المدن نحو أنجح السبل لتضمين حقوق الطفل كمكون أساسي ضمن توجهات وأهداف المدينة وسياساتها وبرامجها وكذلك هيكل العمل بها. وقد جاء ذلك في أعقاب اطلاق حكومة الشارقة عام 2011 “حملة الشارقة مدينة صديقة للطفل”، بهدف تقديم الدعم للأمهات اللاتي يقمن بتقديم الرضاعة الطبيعية لأطفالهن، وتوفير فرص الرعاية الصحية لهن بما في ذلك التمريض وكذلك توفير بيئات مناسبة في الأماكن العامة ومواقع العمل.

كما كانت الشارقة أيضا، هي الأولى على مستوى العالم العربي في الانضمام لبرنامج المدن الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية، حيث تم اعتمادها رسميا كأول مدينة صحية في الشرق الأوسط عام 2015. وقد استطاعت مدينة الشارقة تلبية 88% من المعايير ال80 التي حددها البرنامج، لتصبح أول مدينة في المنطقة يتم اعتمادها من قبل المنظمة في هذا المجال.

وقد أصبحت الشارقة الأن واحدة من بين 500 مدينة على مستوى العالم على قائمة المدن المنضمة للشبكة العالمية للمدن الصديقة للمسنين، التابعة لمنظمة الصحة العالمية. وقد ازداد عدد المدن والمجتمعات الأعضاء بالشبكة ليصل إلى 500 على مستوى 37 دولة، يصل عدد سكانها إلى أكثر من 155 مليون نسمة.

وحسب الإحصاء السكاني الرسمي بالشارقة لعام 2015، يبلغ العدد الإجمالي للمتقاعدين عن العمل 11,008 شخص، إلى جانب 6,755 شخص غير قادر على العمل. وتتمتع الإمارة بمجتمع شاب نسبيا يضم 1.4 مليون نسمة، كما أن أكثر من نصف المقيمين بها هم ضمن الشريحة العمرية بين 20 و29 عاما، بينما نحو 20% فقط فوق سن الأربعين.

وفي الشارقة، عقدت اللجنة الخاصة بمتابعة انضمام الإمارة للشبكة العالمية للمدن الصديقة للمسنين، اجتماعا هذا الأسبوع بهدف استعراض 4 أهداف رئيسية في إطار خطة الإمارة الاستراتيجية ومدتها 4 سنوات. وقد شملت تلك الأهداف تطوير الخدمات المقدمة لكبار السن في المجتمع، على مستوى مختلف القطاعات وإعداد المجتمع نحو حسن رعاية كبار السن، في ظل التحول السكاني نحو زيادة أعداد المسنين.

المصدر: WHO، وسائل الإعلام

عن The Editor

شاهد أيضاً

«أرادَ الخيرية» ترسل معدات إنقاذ طبي أساسية إلى الهند

تضامناً مع حملة دعم ولاية كيرلا لمواجهة «كوفيد -19» قامت مؤسسة «أرادَ الخيرية»، الذراع الإنسانية ...